
نفى قائد الجيش السوري الحر العقيد رياض الأسعد وجود اسرى لبنانيين من عائلة المقداد كرهائن لدى "الجيش الحر"، مؤكداً ان هذا الادعاء هو "احد الاعيب النظام السوري لاثارة الفتنة وزعزعة الشارع اللبناني"، لافتاً الى احتمال ان يكون النظام السوري هو مَن احتجزهم، ونافياً اي مفاوضات جارية حالياً مع الحكومة اللبنانية في هذا الشأن.
وقال الأسعد في حديث الى صحيفة "الراي" الكويتية ينشر الأربعاء ان "حزب الله يقاتل الان في صفوف جيش النظام، ويعمل على تصدير الازمات الى الدول المجاورة كتركيا والعراق ولبنان".
وعن الاسلحة الكيماوية ومدى امكان استخدام النظام السوري لها، قال الاسعد: "ليس غريباً على هذا النظام ان يستخدم هذه الاسلحة، ونحن نتوقع منه ذلك في اي لحظة"، مشيراً الى النظام بدأ استخدام اسلحة برؤوس سامة، ولكن ليس على نطاق واسع "ولدينا العديد من الاصابات جراء تلك الاسلحة".
وعن انشقاق نائب الرئيس السوري فاروق الشرع، قال قائد الجيش السوري الحر: "انه في مكان آمن جداً في سورية"، مضيفاً ان "الكثيرين من المسؤولين القريبين جداً لبشار الأسد والضباط الكبار في النظام على تنسيق مستمر مع الجيش الحر لتأمين عمليات انشقاقهم، بعدما شعروا بحتمية قرب سقوط النظام"، متمنياً من المترددين الاسراع في الانشقاق قبل فوات الاوان والانضمام الى الشعب.
وبيّن الأسعد ان جيش النظام فقد السيطرة وبنسبة 90 في المئة على اراضي ادلب ودير الزور وحلب وحمص وريف دمشق، كما فقد القدرة على المواجهة، رغم اعتماده على السلاح الجوي.
وجدد قائد الجيش الحرّ دعوته الولايات المتحدة والدول الاوروبية الى "ضرورة تزويد الجيش الحر بأسلحة نوعية، وفرض الحظر الجوي وايجاد منطقة عازلة"، لافتاً الى "ان من مصلحة كل الاطراف الدولية والاقليمية ان يتم دعم الجيش الحر، لاستقرار المنطقة قبل اشعالها من قبل النظام والاطراف المتعاونة معه ولا سيما انهم يعتمدون على زعزعتها بأطراف خارجية، ومن اجل وقف نزيف الدم ايضاً".