وقال صالحي الذي اجرت معه الصحيفة الحوار في مكة على هامش قمة منظمة التعاون الاسلامي التي عقدت الاسبوع الماضي ان "مصر هي حجر الزواية في المنطقة وهي الدولة التى لها مكانة خاصة وموقع متميز بين الدول العربية والإسلامية، هي ضاربة بجذورها فى عمق التاريخ تربطنا بها اواصر المحبة والصداقة والإخوة".
واوضح ان مصر "هي قلب العروبة النابض والتى نتمنى ونأمل أن تعود العلاقات معها إلى وضعها الطبيعي ومسارها الحقيقي"، مضيفا: "نحن نسير في هذا الاتجاه والأمر يتوقف على بعض الإجراءات البروتوكولية".
واعتبر ان "الثورة اعادت مصر إلى وضعها الطبيعي، وفتحت فصلا جديدا فى مسار سياستها الخارجية وعلاقاتها الدولية" مؤكدا "اننا نرحب بالرئيس محمد مرسي فى زيارته إلى إيران".
واستنادا الى مصدر في الرئاسة المصرية فان مرسي سيشارك في قمة عدم الانحياز المقرر عقدها في طهران في 30 اب الحالي حيث سينقل الرئاسة الدورية لهذه الحركة الى ايران.
يشار الى ان طهران قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع القاهرة عام1980 بعد الثورة الاسلامية احتجاجا على توقيع اتفاقات كامب ديفيد للسلام بين مصر واسرائيل عام 1979. وكان الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك يعتبر ايران من عناصر زعزعة الاستقرار في الشرق الاوسط.
