وتوجه شمعون الى الإعلام لا سيما التلفزيونات، طالباً بعدم إعطاء حجم لمواضيع لا تستحق ذلك، وإعطاء الميكروفونات لأي شخص كان، مستغرباً كيف يصوّر الإعلام آل المقداد وكأنهم "دولة الصين".
ورداً على سؤال حول عدم تحرّك الدولة إزاء ما نشهده في الشارع، قال: "الدولة ومن خلال الجيش لا تستطيع الدخول بإشكال وجهاً لوجه مع العشائر لأن ذلك قد يؤدي الى إنشقاق داخل الجيش نفسه نظراً الى تركيبته".
ووصف رئيس "الوطنيين الأحرار" الدولة "بالدف العتيق الذي يثقب كل يوم من مكان جديد، وهذا ما يشجع على أعمال من هذا النوع". وانتقد "أداء الأطراف المتمثلة بالحكومة أكان ميشال عون الذي يهدّد يومياً بالنزول الى الشارع او هؤلاء الذين يهددونا بالسلاح وبرفع الأصابع…"، قائلاً: "اولئك انفسهم يخرّبون الدولة".
وإذ لفت الى أننا لم نسمع كلمة واحدة من عون ينتقد فيها تصرفات آل المقداد، ولا يحق له الآن الرّد على إنشاء مجلس عسكري لأهل السنّة. قائلاً: "لو كنّا في دولة تحترم نفسها، فلا يحق لعون ان يفتح فمه، ولكن بدل من ذلك لديه عدد من الوزراء والنواب"، مضيفاً: "في ظل وضع من هذا النوع لا يمكن ان ننتظر أداء جيداً وصالحاً من الدولة".
ورداً على سؤال حول المواقف الأخيرة لرئيس الجمهورية ميشال سليمان، قال شمعون: "أرى انه "شد ركابه"، ومواقفه ايجابية و"قابض القصة جد"، مضيفا: "في قضية طاولة الحوار، أحزن لجهة ان سليمان أخذ على عاتقه ان ينجح الحوار ولكن الأطراف المدعوة اليه أخذت على عاتقها إفشاله".
كما لفت الى أن السوري يتلهى بنفسه وهو يحتاج لإنقاذ نفسه، معتبراً ان أزلام سوريا في لبنان "مكَفيين وموَفيين" ولا يحتاجون الى مساعدة سورية، "أما إذا انتهى النظام السوري فإن هؤلاء يخسرون السندة المعنوية".
