ووقعت جوبا والخرطوم في اول اب اتفاقا ينهي خلافهما حول النفط، ويتعلق خصوصا بالسماح بعبور نفط جنوب السودان لشبكة الانابيب في شماله.
وقال يول للصحافيين ان "وزارة النفط والمناجم تأمل باستئناف انتاج النفط في كانون الاول، مع احتمال تحصيل اولى العائدات في كانون الثاني 2013".
لكنه اوضح ان استئناف الانتاج الكامل بحيث يشمل انواعا مختلفة مع استخدام انابيب متنوعة لن يتم "قبل حزيران 2013".
والخلاف النفطي، اضافة الى مسائل اخرى ظلت عالقة رغم توقيع اتفاق السلام بين الخرطوم وجوبا العام 2005 الذي ادى الى تقسيم السودان، ادت الى مواجهات دامية في الربيع الفائت.
وحرم توقف الانتاج في جنوب السودان البلدين الجارين عائدات كبيرة وكاد يؤدي الى انهيار اقتصاديهما.
واضاف يول ان "احتياطنا بالعملات تراجع في شكل كبير. هناك مؤشرات توتر في اقتصادنا وسيتطلب الامر اشهرا قبل معاودة تلقي العائدات اذا لم يتوافق السودان وجنوب السودان على مسائل اخرى عدة".
واعلنت الخرطوم انه لن تتم المصادقة على الاتفاق النفطي الا بعد توقيع اتفاق حدودي وامني في جولة المفاوضات المقبلة بين البلدين والمقررة في نهاية الاسبوع برعاية الاتحاد الافريقي.
واوضح الوزير السوداني الجنوبي ان "اصلاح الاضرار التي طاولت معدات الانتاج وقيام الشركات النفطية بالتوظيف المطلوب وافراغ الانابيب من المياه وملئها بالنفط وتحميل اولى ناقلات النفط ثم دفع الاموال، كل ذلك سيتطلب اشهرا".
ولفت الى ان الحكومة ستقوم بالاقتراض لدفع المال للموظفين والعسكريين.
