#dfp #adsense

ضو: عون ليس خصما سياسيا في كسروان ولكنه خصم كسروان والمسيحيين ولبنان

حجم الخط

رفض رئيس "اللقاء المستقل" وعضو الأمانة العامة لقوى "14 آذار" نوفل ضو وصف النائب ميشال عون بالخصم السياسي في كسروان، وقال: "الصحيح هو أنه خصم كسروان والمسيحيين ولبنان"، متسائلاً: "أين هي مصلحة كسروان والمسيحيين ولبنان في أن يغطي النائب ميشال عون السلاح غير الشرعي لحزب الله، والجرائم السورية في لبنان وفي حق اللبنانيين؟".

ضو، وفي حديث إذاعي، دعا الى حسم الخيارات السياسية عشية الإنتخابات النيابية المقبلة، معتبراً أن الحديث عن وحدة المسيحيين هو حديث حق يراد به باطل، وموضحاً أن وحدة المسيحيين لا تتم في الشكليات والمناورات وإنما بالعودة الى ثوابت المسيحيين المتمثلة برفض سلاح "حزب الله"، ووقف تغطية الجرائم السورية في لبنان. وأضاف: "من هو على استعداد لأن يعود الى هذه المسلمات عودة الإبن الشاطر فأهلاً وسهلاً به… أما من يريد استغلال شعار وحدة المسيحيين لإضعاف عصب قوى "14 آذار" عشية الإنتخابات النيابية، ودغدغة مشاعر مناصريها ومحازبيها، للتخفيف من عزيمتهم على خوض معركة خيارات سياسية ووطنية واضحة، فليس إلا مجرد مناور سنتصدى له ولمحاولاته التي ظاهرها شعار وحدة المسيحيين وباطنها محاولة جديدة لمصادرة قرارهم وإلحاقه بمصالح "حزب الله" وسوريا وإيران من أجل أحلام رئاسية لن تتحقق".

وعن قانون الإنتخاب، أكد ضو أن النسبية في ظل موازين القوى الحالية القائمة على الأرض لا يمكن أن تتطبق عملياً إلا عند السنة والدروز والمسيحيين، مشيراً إلى أن "النسبية في ظل السلاح والترغيب والترهيب على الساحة الشيعية لن تنتهي بواقع انتخابات على قاعدة الأكثرية، وإنما بإجماع لم يعد موجودا إلا عند تحالف بري – "حزب الله" بعدما سقطت انتخابات الـ95% في ليبيا وسوريا والعراق وغيرها من دول الربيع العربي".

وأبدى ضو استغرابه لانقلاب النائبين ميشال عون وسليمان فرنجيه على ما تم التفاهم عليه في بكركي بالنسبة الى قانون الإنتخاب، مشدداً على أن النسبية التي اتفق عليها في بكركي لم تنص في أي شكل من الأشكال على الإخلال بموازين القوى المسيحية في كسروان بإلحاق جبيل بها ليصبح بإمكان الصوت الشيعي قلب المعادلات المسيحية في قضاءين بدل قضاء واحد… ولا على الحاق بعبدا بالمتن الشمالي ولا على الحاق الباشورة بالأشرفية ولا على إلحاق جزين وصيدا بالزهراني وصور، للأسباب ذاتها".

ورأى ضو أن قول الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله تعليقاً على فوضى الخطف وقطع الطرقات التي شهدها لبنان خلال الأيام الماضية بأن الأمور خرجت عن سيطرته يعني اعترافاً ضمنياً من نصرالله بأنه فقد السيطرة على قسم من سلاح "حزب الله" ومسلحيه، وبالتالي فإنه لم يعد بإمكانه القول أن سلاح الحزب لا يوجه الى الداخل، متسائلاً: "ماذا يمنع والحالة هذه أن ينشق مقاتلون من حزب الله من عائلة معينة ولأسباب مشابهة لتلك التي تحجج بها آل المقداد ويسيطرون على صواريخ أو أسلحة أخرى موجودة لدى الحزب ويعمدون الى استخدامها خلافا لمصلحة لبنان وبعيدا عن المواجهة مع إسرائيل كما حصل بالنسبة الى خطف المواطنين التركيين في بيروت، وبالنسبة الى التهديدات التي استهدفت رعايا دول مجلس التعاون الخليجي؟".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل