شربل، وفي تصريح لصحيفة «اللواء»، اكد أن زيارته الثانية إلى تركيا، مرهونة بتجميع معطيات ملموسة لدى الحكومة التركية عن المخطوفين اللبنانيين في سوريا، معلناً بأن الوضع في طرابلس دقيق وبحاجة إلى استنفار وطني، وإلا فإن البلد ذاهب إلى المجهول، معرباً عن اعتقاده بأن غياب الصوت المعتدل وسيطرة التطرف من قبل كل الأطراف يدفع بالأمور نحو الأسوأ، رابطاً الأحداث الجارية في الشمال بمجريات تطور قضية المخطوفين.
