اكد مصدر وزاري مشارك في «خلية الأزمة» الوزارية، انه سجل تقدم في المفاوضات الجارية بشأن المخطوفين في سوريا، على اكثر من جبهة، وقال: «إن الأمور الحسية أصبحت على قاب قوسين من التحقق إن لجهة مصيرهم أو الجهة الخاطفة، أو موقع وجودهم.
ورفض المصدر الافصاح عن مزيد من المعلومات مكتفياً بالقول: «استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان»، لافتاً إلى أن اللجنة التي عقدت ثاني اجتماع لها الثلثاء في وزارة الخارجية، «تفضّل العمل بصمت بعيداً عن الإعلام بغية الوصول إلى نتائج إيجابية».