ولفت الى ان "الافطار الذي اقامه نواب عكار و"تيار المستقبل" للبطريرك الماروني جمع كل اطياف المنطقة، وكانت كلمة سيد بكركي واضحة وحاسمة في المواضيع التي تهم العكاريين، لم يطلبوا منه ان يكون طرفا بل اكتفوا بسماعه يدين حمام الدم في سوريا، كما سروا بلفتته حين شكر اهل عكار على استضافتهم للنازحين السوريين"، مضيفا "اذا كانت زيارة البطريرك تركت الانطباع الطيب عند أهل السنة في عكار فما القول عن البلدات المسيحية؟ لقد اعادت زيارة الراعي وصل ابناء هذه القرى بـ"قلب لبنان" وهو لم يقصّر في التشديد على التمسك بالارض ورفعها الى مرتبة ايمانية كما شدد على العيش المشترك ودور المسيحيين الاساسي فيه".
