اعتبر النائب مروان حمادة ان محاولة الضغط على لبنان وتفجير أوضاعه لم تتوقف منذ أن بدأ النظام السوري يواجه مصيره المحتوم، أي السقوط. ومع سقوطه، يسعى هذا النظام إلى دفع جيرانه نحو مصير أسود مركّزاً على لبنان كالعادة في ترداد لما عشناه على مدى عقود طويلة.
واضاف في تصريح لصحيفة "الجمهورية": "لا التفجيرات في لبنان جديدة، ولا الخطف ـ رحم الله سليم اللوزي ـ جديد، ولا الاغتيال الذي أصبح سمة لأزمة لعهدي آل الأسد، هي جديدة. والحملة التي نشهد اليوم والتي تستهدف لبنان من رئاسة جمهوريته الى آخر أزقّته، مرشّحة للأسف للاستمرار وربّما للتصعيد".
وتابع: "فردّاً على اعتقال ميشال سماحة بالجرم المشهود يعمل النظام السوري على إيصال ردود متتالية، من ابتكار مآثر آل المقداد الذين لا علاقة لهم بالتأكيد بعائلة المقداد الكريمة، إلى معاودة تفجير الأوضاع في طرابلس إلى تكرار الاستنابات القضائية التي لا قيمة لها ولا أثر، وهي مردودة أصلاً كسابقاتها إلى مرسلها.
وأكّد حمادة أنّ مذكرات التوقيف السورية الموعودة سبقتها في سلة المهملات عشرات المذكرات التي نتشرّف بأن استهدفت خيرة شخصيات هذا البلد والتي تحوّلت أضحوكة لدى كل المراجع القضائية والأمنية لبنانياً وعربياً ودولياً. فليسأل بشار الأسد الإنتربول قبل أن يسطّر مَن يسمّى بمدّعيه العام لمذكّرات جديدة، إذ إنّ المذكرة الوحيدة التي ستنفّذ يوماً، هي في حقّه وحقّ أعوانه الذين سيُرسلون حتماً أمام محكمة الجزاء الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.