تلاحقت الاجتماعات واللقاءات لوضع حد سريع لما يجري في طرابلس، لكن كلّ الاتصالات فشلت في احتواء الوضع المتفجّر، واستمرّت الاشتباكات على محور باب التبّانة ـ جبل محسن حتى مساء الثلثاء.
وفي معلومات لصحيفة "الجمهورية"، إنّ رئيس "الحزب العربي الديمقراطي" رفعت عيد دأب على تحريض جماعته لضرب آليات الجيش اللبناني لاتّهام جماعة باب التبّانة بالقيام بهذا العمل، ووصلت معلومات بهذا المعنى إلى الجيش، فصدرت الأوامر فوراً بتطويق منزل عيد، والقبض عليه إذا استمرّ بالتحريض.
فتحرّكت قوّة من الجيش وطوّقت المنزل، مُبقية على جهوزيتها الكاملة لدهمه وتوقيف صاحبه إذا استمرّ في نهجه التحريضي.
وعلى الأثر بدأ عيد الاتّصال بمخابرات الجيش وبنوّاب وبفاعليات من قوى 8 آذار لفكّ الطوق عن منزله، ورفض الجيش أيّ وساطة قبل أن يتوقف التحريض بإطلاق النار. وأعطى إنذاراً أخيراً بأنّ أيّ تحريض أو إطلاق نار من أيّ فريق كان، سيتمّ دهم منزل أيّ مسؤول والقبض عليه لمنع إراقة الدماء وخلق الفتن المذهبية.