إلتقى الثلثاء وزير الداخلية مروان شربل والسفير التركي أنان أوزيليدز قبل أن تعقد لجنة الأزمة الوزارية المكلّفة معالجة ملف المخطوفين اجتماعها الثاني في وزارة الداخلية بعد الظهر.
وبعد العرض الذي قدّمه شربل عن زيارته واللواء عباس ابراهيم إلى تركيا وحصيلة لقاءاته تناول مضمون لقائه والسفير التركي قبل الظهر قدّم وزير الخارجية تقريراً عن اتّصالاته التي تولّاها بالجانب السوري والمخارج المحتملة وما يعيق الوصول إلى النتائج المرجوة والعقبات التي تحول دون ذلك في المدى المنظور والمدى الأبعد.
وقال وزير الداخلية لصحيفة "الجمهورية" إنّ اللقاء شكّل مناسبة للتداول في كلّ ما تحقّق إلى اليوم وما يمكننا القيام به. لافتاً إلى أهمية أن تتضافر كلّ الجهود لحلّ هذه الأزمة بما يتوافق ومصلحة اللبنانيين.
وقال عن موعد عودته إلى تركيا: لا تستعجلوا الخطوات فالزيارة لن تكون سرّية وستكون علنيّة.
وعن الاتّصالات الجارية بشأن المخطوفين التركيين قال شربل: أُتركوا لنا بعض المعالجات التي تجري بسرية. فالسرية مطلوبة في الكثير من الخطوات وليس كل شيء في العلن، ولن أزيد أكثر.