#dfp #adsense

سعد: المطلوب اليوم إعلان حالة طوارئ وسماحة لم يدخل العبوات لتفجير صخور الخنشارة

حجم الخط

أكّد منسق البترون في "القوات اللبنانية" الدكتور فادي سعد ان المشهد اللبناني لا يبشر بالخير "وكأن هناك نية لدى البعض بالعودة الى العام 1975 والسيناريو عن تسليح المناطق المسيحية إعلامي لأنّ أملنا الوحيد في "القوات اللبنانية" هو بقاء الدولة اللبنانية والمؤسسات"، مضيفا: "السلطات اللبنانية لم تنأى بنفسها إلا عن شؤون المواطن اليومية والإستقرار والقضايا الأمنية وبقاء لبنان والدولة".

وقال سعد للـanb: "المطلوب اليوم بالحدّ الأدنى هو إعلان حالة طوارئ ، فهل من المنطق في دولة تحترم نفسها أن تُغلق طريق المطار… على حزب الله أن لا يلجأ إلى المواجهة العسكرية بالواسطة عبر جناح آل المقداد، بل الجلوس لمناقشة إشكالية سلاحه"، واضاف: "الساحة اللبنانية تفلت بصورة فوضاوية وأحد لا يضبطها سوى الدولة والمؤسسات، ودور الجيش هو القيام بمهامه كاملة بغطاء سياسي كامل".

وتابع القيادي في "القوات اللبنانية": "ليس المطلوب من حزب الله أن يضبط الساحة بل أن يقف جانبا ويترك الدولة تلعب دورها المفروض أن تلعبه، وعلينا تشكيل حكومة بديلة سريعا لأن هذه الحكومة أصبحت خطرا على لبنان وأي حكومة أخرى ستكون أفضل من هذه".

وأضاف: "حزب الله في مأزق ويعرف تماما أن العراب في مأزق وأزمة أكبر منه، وحياد الحزب عن الأزمة السورية لا يكون ببعث المسلحين لمساندة نظام بشار الأسد، كما أنه لا يمكن أن يؤيد حق الشعب الفلسطيني في الحرية ويقف بوجه حرية الشعب السوري".

وشدّد سعد على انه "ليس هناك من طابور خامس بل هناك طابور سوري لإشعال الساحة اللبنانية في محاولة من النظام السوري لاستعادة الورقة اللبنانية وأكبر إثبات على ذلك هو التصريح المصوّر لميشال سماحة بالإضافة إلى المتفجرات التي ضُبطت معه"، وقال: "قضية ميشال سماحة لا يجوز الإستخفاف فيها فهو لم يُدخل العبوات الناسفة لتفجير الصخور في الخنشارة كما لا يجوز الإستخفاف بعقول اللبنانيين".

وسأل: "هل كان من المفروض على القوى الأمنية القبض على متهم بجريمة بحجم جريمة ميشال سماحة التي كان منوي تنفيذها عبر استداعئه ببساطة إلى التحقيق؟ يريدون مهاجمة شعبة المعلومات بأسخف النقاط، فيمتعضون من خلع باب بيت سماحة ثمّ يضعون التوقيف في خانة أنّ الموقوف كاثوليكي كما قال أحد النواب العونيين، ويتناسون أنه أدخل 24 عبوة ناسفة إلى لبنان لإشعال فتنة وحرب داخلية".

ورأى سعد ان "الدولة اللبنانية غائبة عن الوعي والإستنابات القضائية السورية بحق شخصيات لبنانية مهزلة كبيرة تُضاف إلى الشائعات التي تتحدث عن إرسالنا السلاح إلى الداخل السوري لدعم الثورة"، وقال: "تركيبتنا الفكرية والعقائدية القواتية قائمة على دعم حق الشعوب في تقرير مصيرها وبالتالي لا يمكننا إلا الوقوف إلى جانب الثورة السورية ولو سياسيا، والفريق الأكثر إلتزاما بالحفاظ على الإستقرار اللبناني هو "القوات اللبنانية"، فلا يجوز أن نكون قيّمين على بقاء الدولة أكثر من المسؤولين عنها".

وتابع: "الحكومة لا تأخذ قرارات سيادية وعلى القوى الأمنية النزول إلى الشارع والقبض على كل مطلق للنار، كما يجب على المسؤولين الجلوس والبحث جديا لإنهاء السلاح خارج الشرعية بكل أنواعه"، مضيفا: "على الجيش والقوى الأمنية البت نهائيا في موضوع عدم إغلاق طريق المطار وحزب الله أصبح خطرا على لبنان ومشروع الدفاع والردع يجب أن ينحصر فقط بيد الجيش اللبناني المولج بهذه المهمة شرعيا ورسميا".

وأكّد سعد ان "موقف "القوات اللبنانية" من الحوار مبدئي ومواقف الرئيس ميشال سليمان الأخيرة تمثلنا ولذلك لم نرد من مقاطعتنا للحوار أن يفهمها أحد بأنها خطوة ضد رئيس الجمهورية بل ضد حزب الله الرافض لمناقشة بقاء سلاحه".

وعن قانون الإنتخابات، قال منسق البترون في "القوات اللبنانية": "نحن مع قانون انتخابي يؤمن تمثيلا حقيقيا وكاملا للمسيحيين و"القوات اللبنانية" ستحصد المزيد من النواب إلى البرلمان في أي قانون انتخابي سيعتمد، وتبقى الأولوية بالنسبة لنا في اعتماد الدوائر الصغرى الّذي يحسّن التمثيل المسيحي إلى حدّ كبير، وهذا ما ننتظره من قبل مسيحيي الفريق الآخر في حال أرادوا فعلا مصلحة المسيحيين في البلاد".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل