واسف في حديث لاذاعة الشرق أنّ رئيس الحكومة وخمسة وزراء من طرابلس لا يعرفون ما يحصل بالضبط ولا احد منهم يقوم بأي تحرّك لوقف شلال الدم، لافتاَ الى "أنّها المعركة رقم 14 أو 15 منذ بداية السنة الحالية وكان الأجدى برئيس الحكومة أن يعقد الإجتماعات في مدينة طرابلس أو يدعو لإجتماع حكومي عاجل لمعالجة ما يحصل في مدينته ولكن يبدو أنّ الرئيس ميقاتي غير قادر على القيام بأي عمل"
ولاحظ أنّ أكثر المستفيدين هو حزب الله والنظام السوري وذلك لعدّة أسباب لا سيما السلاح المنتشر بيد اللبنانيين ما يجعل مدينة طرابلس بحالة توتر.
