أكدت المبعوثة الخاصة للرئيس السوري بشار الأسد بثينة شعبان دعم الحكومة السورية دور الأمم المتحدة في سوريا وأي صيغة تريد إستخدامها، وذلك في إشارة الى الدبلوماسي الجزائري الأخضر الإبراهيمي الذي خلف كوفي أنان، كمبعوث جديد للأمم المتحدة في سوريا.
وأضافت شعبان أننا "ندعم دور الأمم المتحدة نعرب عن تأييدنا للمبعوث الجديد الذي قامت بتعيينه"، مشيرة إلى أن سوريا تدعم الأمم المتحدة إذا ما أرادت تغيير شكل المهمة وندعم أي صيغة تريدها الأمم المتحدة، مثل أن يكون لها مكتب سياسي أو شكل مختلف.
وأوضحت أن وزارة الخارجية السورية أرسلت خطابا إلى الأمين العام للأمم المتحدة تقول فيه إننا ندعم الخطوات التي تتخذها الأمم المتحدة على النطاق الدولي كحجر زاوية لنجاح مهمة الأمم المتحدة في سوريا.
وأضافت شعبان، بيد أن المشكلة هي أن بعض الدول الغربية والعربية يبدو أنها تعمل على زعزعة الوضع في سوريا من خلال تقديم المال والسلاح للجماعات المسلحة التي ترتكب أفظع الجرائم، بالرغم من أنها تعهدت بدعم خطة عنان للسلام، وحثت باقي الدول على الدعم الحقيقي لمهمة الأمم المتحدة لإنجاحها.
واتهمت شعبان ما وصفته الدعم الأجنبي" لجماعات المعارضة المسلحة بالمسؤولية عن استمرار العنف في الدولة التي تجتاحها الاضطرابات، والواقعة فى الشرق الأوسط، لافتا الى أن هناك الكثير من الأموال، والكثير من السلاح تتدفق على هذه الجماعات التي تعمل ضد الشعب السوري، والجيش السوري، والحكومة السورية.
ووصفت شعبان الاقتراح الذي قدمته دول غربية بإقامة منطقة حظر جوي فوق سوريا بأنه سوف يعتبر عدوانا ضد الدولة الواقعة في الشرق الأوسط، مشيرة الى أن منطقة الحظر الجوي التي إقترحتها وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ومسؤولون غربيون آخرون، سوف تشكل عدوانا ضد سوريا، وأن سوريا كدولة لن تقبل أي عدوان، وسوف تدافع عن نفسها.