عُقد في مكتب قائد الجيش في إطار التنسيق بين الجيش اللبناني والأجهزة الأمنيّة اجتماع أمني ضمّ إلى قهوجي، المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، المدير العام لأمن الدولة اللواء جورج قرعة، مدير المخابرات العميد الركن إدمون فاضل، مساعد المدير العام للأمن العام العميد فؤاد خوري ورئيس فرع المعلومات العميد وسام الحسن.
ووصفت مصادر أمنيّة لـ"الجمهورية" الاجتماع بـ"الطارئ جدّاً" نظراً إلى ما يحدث على الأراضي اللبنانيّة من عمليات خطف وتخويف للّبنانييّن، حيث جرت جوجلة لكلّ المستجدّات الأمنيّة الطارئة على الساحة الداخليّة، إضافة إلى اتّخاذ تدابير أمنيّة جازمة في وجه المخلّين بالأمن والاستقرار في لبنان عموماً وفي طرابلس خصوصاً.
كذلك تمّ الاتفاق خلال الاجتماع على ملاحقة العابثين بالأمن والاستقرار، والتصدّي لكلّ عمليات التسلّح من أيّ جهة أتت، والعمل على رصد وملاحقة كلّ من يحاول التخطيط والتنفيذ لعمليات خطف على الأراضي اللبنانية.
وأكّد أحد المشاركين في اللقاء لـ"الجمهورية" أنّ القراءة المشتركة لقادة الأجهزة الأمنية أبدت ارتياحها إلى الأجواء التي رافقت الحزم في إبقاء طريق المطار مفتوحة مهما كان الثمن، وشدّدوا على التنسيق الواجب قيامه بين مختلف القوى التي تعمل ميدانيّاً على الأرض وتلك التي تجمع المعلومات للحفاظ على الشريان الرئيس الذي يربط لبنان بالخارج ومنع اختراق التدابير المُتّخذة.
وأضاف: "إنّ البحث تناول الوضع في طرابلس، وشرح قائد الجيش الخطة الأمنية التي باشرتها وحدات الجيش في المدينة لضبط الوضع والردّ على مصادر النار وإسكاتها بالقوّة، والنيّة بإدارة مفاوضات بين الأطراف المتقاتلة، وحوار يفضي إلى قواسم مشتركة توفّر الأمن للمدينة وتقطع الطريق على الفتنة. كما جرى استعراض لما يمكن تسميته بنقاط القوّة ونقاط الضعف ومصادر التوتّر".