أعلنت قيادة الجيش "مبادرة لفتح حوار بين القيادات الميدانية في جبل محسن والتبانة، بعيداً من القوى السياسية".
وعلمت "الأخبار" ان "مبادرة قيادة الجيش جاءت بعدما استفحلت الأوضاع الامنية في طرابلس في شكل لم تعد تنفع معه المعالجات عبر لقاءات سياسية مع نواب المدينة وفاعليتها. وجاء طرح قيادة الجيش تولي زمام الامور الميدانية، عبر عقد لقاءات مباشرة في مقر القيادة في اليرزة، مع المسؤولين الميدانيين في بعل محسن وباب التبانة، وغيرها من مناطق التوتر في المدينة ومن كافة الاتجاهات. وسيتولى ضباط الجيش المعنيون في الساعات المقبلة التنسيق لتأمين عقد هذه الاجتماعات بعيداً من اللقاءات النيابية والسياسية التي تعقد في المدينة".
وفي ظل عدم وجود رؤية حكومية واضحة لكيفية إخراج المدينة من أزمتها الحادة، ينتظر أن "تتبلور في الساعات المقبلة مواقف القوى السياسية من دعوة الجيش، وترجمة الدعوات الى تدخله، أمراً واقعاً، وحضور الاجتماعات، لسحب فتيل التفجير". كذلك علمت "الأخبار" ان "الجيش سيضع الجميع أمام مسؤولياتهم في حال عدم التجاوب مع دعواته، وسيعلن عن الممتنعين عن التسوية التي يريد من خلالها انقاذ المدينة".