#dfp #adsense

عروس البقاع تتزين لعرسها الجماعي الأول

حجم الخط

كتب سامر الحسيني في صحيفة "السفير":

تستعد مدينة زحلة بكنائسها الشرقية والغربية ومطارنتها لمباركة العرس المسيحي الجماعي الأول، الذي يقام مساء الجمعة المقبل في "البارك البلدي" في المدينة، برعاية عضــو المجلس الأعلى لطائفة الروم الكاثولكيك رجل الأعمال ميشال ضاهر، الذي أطلق الفكرة، وتكفل بجميع مصاريف العرس الجماعي، الذي يضم 53 ثنائياً، من العرسان، ينتمون إلى الطوائف المسيحية المختلفة.

التحضيرات اللوجستية على قدم وساق، والبروفات متواصلة منذ أسبوع، للحفل الذي يعدّ العرس المسيحي الأول في الشرق. وستتخلله إقامة أول مرتبة كنسية موحدة ستضم مطارنة زحلة، بدءا من المطران عصام يوحنا درويش (كاثوليك)، إلى المطران منصور حبيقة (موارنة)، والمطران اسبيريدون خــوري (روم أرثوذكس)، والمطران بولس سفر (سريان أرثوذكس)، بمشاركة عدد من الكهنة والآباء والإلكليروس، الذين سيتلون مختلف الطقوس المسيحية الشرقية والغربية. ويضع ضاهر العرس في إطار "مبادرة تهدف إلى تثبيت الشباب المسيحي في أرضه، وفي قراه وبلداته. ومنعه من الهجرة عبر مساعدته في تأمين العمل له، ومساعدته على تكــوين عائلة تزيد من ارتباطه بالداخل اللبناني".

العرس علامة من علامات الوحدة المسيحية، كما يرى راعي أبرشية الفرزل وزحلة والبقاع للروم الكاثوليك المطران عصام درويش، الذي بارك العــرس واصفا إياه بـ "الحدث الأول والـــتاريخي في لبنان والشرق، لا سيما أنه يضم عرسانا من مختلف الطوائف المسيحية"، مؤكداً أن "الانقسام المسيحي هو لاهوتي وتاريخي وليس له علاقة بالشباب، ولا بالشعب، في حين أن الإنسان المسيحي يتوق إلى الوحدة بين الكنائس، التي ستكون متجلية بأبهى صورها في العرس المسيحي الأول، الذي يعود الفضل بإقامته إلى عضو المجلس الأعلى للطائفة الكاثوليكية ميشال ضاهر، الذي لن يقف عند حدود عرس واحد بل على العكس فان التحــضيرات والتباشير تؤشر إلى تحول هذا العرس إلى مناسبة سنـــوية ستتـــكرر كل سنة. ولذلك يمكن أن نطلـــق على هذا الحفل، العرس المسيحي الأول، الذي ستليه أعراس أخرى".

المصدر:
السفير

خبر عاجل