إن تركيز قناة "إل بي سي" على بث تقارير كاذبة بحق الرئيس الحريري، ودأبها على التحريض المتواصل عليه، يتزامن مع أخبار صحافية عن لقاءات رئيس المحطة السيد بيار الضاهر مع مسؤول المخابرات السورية علي المملوك المتهم من قبل القضاء اللبناني بإرسال عبوات ناسفة إلى لبنان للقيام بتفجيرات إرهابية هدفها إشعال حرب أهلية، ليس أقل، في محاولة يائسة لإنقاذ النظام القاتل في دمشق.
إننا نعلم منذ زمن أن السيد الضاهر قرر شن حملات التحريض والقدح والذم بحق الرئيس الحريري ووضع نفسه في خدمة نظام السفاح بشار الأسد، في محاولة لاستخدام حجج غير قضائية في مواجهة الدعوى المرفوعة بحقه من قبل القوات اللبنانية بتهمة سرقة المحطة برمتها.
إلا أننا، وأمام بلوغ السيد الضاهر دركا غير مسبوق في تخليه عن المهنية الصحافية وإطلاقه شائعات وأكاذيب من دون أي سند أو مسوغ، وآخرها من النوع الذي لا يقبله العقل، من نوع "عيدية بأربعة مليارات"، وجدنا من واجبنا أن ننفي مثل هذه الأخبار الملفقة نفيا قاطعا، وأن نضع الرأي العام في حقيقة خلفياتها التي تشارك في تنظيمها أكثر من جهة إعلامية وسياسية.
