وذكر ضو بأن بري خصوصاً وقوى "8 آذار" عموماً اتكلوا على النظامين السوري والإيراني للوصول الى السلطة والبقاء فيها بدل الإتكال على الشعب اللبناني، وراهنوا على القوة والترهيب والسلاح لفرض سلطتهم على مؤسسات الدولة ومفاصل القرار فيها وأجزاء واسعة من الأراضي اللبنانية التي حولوها الى مربعات أمنية خارج على القانون، وهم اليوم بدأوا يشعرون بأن القوة التي راهنوا عليها آيلة الى السقوط فعمدوا الى محاولة تجميل صورتهم أمام الرأي العام اللبناني.
وخلص ضو الى أن ذاكرة الناس ليست من الضعف الذي يسمح للثلاثي نبيه بري و"حزب الله" وميشال عون وشركاؤهم في قوى "8 آذار" بمحو ما ارتكبوه في حق الديمقراطية والقانون والدستور من مخالفات وتجاوزات، وفي حق الشعب اللبناني من جرائم تبدأ بتغطية السلاح غير الشرعي ولا تنتهي بتغطية الاغتيالات ومحاولات الاغتيال ورفض تسليم المتهمين ووضع اليد على المؤسسات الدستورية بالقوة ومصادرة القدرات الإقتصادية والمالية للدولة اللبنانية.
