أصبح التوتر يشوب العلاقات بين مجموعات اثنية محددة في روسيا. واتجهت السلطات الروسية لإيجاد حل يعيد جو التسامح إلى روسيا.
وأخبر رئيس لجنة الشؤون القومية بمجلس النواب الروسي، غادجيميت سافارالييف، وكالة أنباء "نوفوستي" بأنه يدعو إلى وضع ما سماه بـ"خارطة العلاقات بين أقوام البلد" لتكون خطة العمل على ترميم العلاقات بين المجموعات الاثنية في روسيا والتي شابها قدر من التوتر في الفترة الأخيرة.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد شكل في حزيران الفائت هيئة استشارية مهمتها مساعدة الدولة في التعامل مع ما يظهر من مشاكل بين المجموعات الاثنية، ووضع السياسات الكفيلة بإعادة جو التسامح إلى المجتمع الروسي.
وقال سافارالييف في تصريح لـ"نوفوستي" إنه يرى أن الأمر يتطلب وضع إستراتيجية جديدة لتأصيل وترسيخ التسامح في المجتمع الروسي، وهو التسامح الذي أصبح السكان في روسيا التي تحتضن العديد من الشعوب والأقوام والمجموعات الاثنية، يفتقرون إليه بعد زوال الاتحاد السوفيتي.
ويُذكر أن بعض المناطق الروسية تشهد مشاجرات بين السكان المحليين والقادمين من المناطق الأخرى وخاصة الأقاليم القوقازية الروسية وجمهوريات آسيا الوسطى السوفيتية السابقة.
وأصبحت حوادث من هذا النوع محط اهتمام وسائل الإعلام، وغدت "موضوع الساعة".
واتجهت السلطات الروسية لإيجاد حلول لهذا الموضوع.