#dfp #adsense

متحدث باسم الخارجية الأميركية: إستمرار العنف في سوريا يقوّي الجهاديين

حجم الخط

حذر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية رايان كليها، من ان استمرار العنف في سوريا يقوّي الجماعات الجهادية التي يثير وجودها قلق المجتمع الدولي، ولفت الى أن مستقبل سوريا يقرره شعبها وليس أي طرف خارجي مثل هذه الجماعات، نافياً أن يكون الرئيس باراك أوباما بدأ يميل إلى الخيار العسكري في سوريا.

وقال كليها في مقابلة مع "يونايتد برس إنترناشونال" الخميس: "نحن نعتبر أن إستمرار العنف في سوريا يقوّي الجماعات الجهادية، وهذا ما يعيدنا إلى البداية حيث كانت الأولوية في مطالبنا لوقف العنف من قبل النظام في سوريا، ومما لا شك فيه أن وجود هذه الجماعات يثير قلق المجتمع الدولي بشكل عام".

ونفى كليها بأن يكون الرئيس باراك أوباما بدأ يميل إلى الخيار العسكري في سوريا بعد تحذيره نظامها بشأن الأسلحة الكيميائية، وقال: "إن الرئيس أوباما لم يتخذ أي قرار حتى الآن بشأن الخيار العسكري، لكن إدارته تعكف حالياً على دراسة خطط حول ما يمكن إتخاذه من إجراءات للمرحلة الراهنة، وكان أعلن قبل أيام أن الولايات المتحدة، كجزء من المجتمع لدولي، تعتبر أن التهديد باستخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا يشكل تهديداً للشعب السوري وللمجتمع الدولي أيضاَ، لن نسمح به".

وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، وهو أيضاً مدير مكتب التواصل الإعلامي في السفارة الأميركية في لندن، "بدأنا عملية النظر في الخطط للمرحلة الراهنة، لكننا لم نتخذ أي قرار".

وحول أسباب إخفاق المجتمع الدولي حتى الآن بوقف العنف في سوريا، أجاب كليها: "إتفقت، وكما هو معروف، أكثر من 130 دولة أعضاء في الأمم المتحدة مؤخراً على الأولويات بخصوص الأزمة السورية، وهي الأولويات نفسها التي حددناها في بداية هذه الأزمة وهي وقف العنف والذي شكّل أهم أولوية بالنسبة للمجتمع الدولي أيضاً".

وشدد على ان مَن يملك قرار وقف العنف هو النظام السوري نفسه وبالتالي هو المسؤول عن إستمراره، داعيا اياه الى ادراك أن المجتمع الدولي لن يوقف ضغوطه وجهوده الرامية إلى التوصل إلى حل سلمي لهذه الأزمة.

وأكد أن الولايات المتحدة تتحاور مع فصائل مختلفة من المعارضة المدنية وغير المدنية داخل سوريا وخارجها، وتنتظر أن تنظّم صفوفها في هيئة موحّدة لأن ذلك يصب في مصلحة مستقبل سوريا، وسنتعامل معها بشكل أوسع بعد توحيد صفوفها.

وأشار كليها إلى أن الولايات المتحدة قدّمت للمعارضة داخل سوريا مساعدات غير عسكرية، مثل أجهزة الإتصالات، تصل قيمتها إلى 28 مليون دولار عبر قنوات (لم يسمها)، كما وفّرت حتى الآن أكثر من 82 مليون دولار من المساعدات للشعب السوري عبر الهيئات الدولية مثل الأمم المتحدة.

وحول إمكانية تغيير روسيا موقفها بشأن سوريا في الإجتماع المقبل لمجلس الأمن الدولي، قال كليها: "نحن لم نوقف الحوار مع الحكومة الروسية بشأن الأزمة السورية، وقامت ويندي شيرمان، وكيلة وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية، بزيارة روسيا والصين وأجرت محادثات تناولت مجموعة من القضايا من بينها الأزمة السورية".

المصدر:
UPI

خبر عاجل