أبلغ الممثل الخاص للامم المتحدة روبرت واتكنز وزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل أن الأمم المتحدة المتحدة تتابع آخر المستجدات الامنية لا سيما عمليات خطف المواطنين السوريين في لبنان وغيرهم، وعودة الاشتباكات المسلحة في طرابلس، معبرا عن أسفه للخسارة في الارواح التي تسببت بها أحداث العنف في طرابلس، وكل هذه الاحداث تقوض الجهود التي بذلها كثيرون لنشر السلام والاستقرار والتطور الطويل الامد".
واضاف واتكنز في بيان عقب لقائه شربل في الوزارة: "نؤمن أن للسلطات اللبنانية دورا هاما في تأمين الاستقرار في حين انه على جميع الجهات في البلد احترام وعدم تخطي مؤسسات الدولة. أثمن جهود وزير الداخلية والجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي الهادفة الى منع المزيد من تدهور الوضع الامني".
وتابع : "لبنان لا يتقبل فكرة وجود عناصر محصنة تطبق القانون على هواها من دون عقاب. انني أدعم مواقف رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء لاتخاذ الاجراءات اللازمة بحق المخلين بالامن وللدولة اللبنانية مسؤولية اخلاقية لحماية النازحين الذين دخلوا لبنان هربا من العنف في بلادهم".
ونقل واتكنز عن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ادانته عمليات الخطف واتخاذ الرهائن بطريقة انتقامية في سوريا ولبنان، ومطالبته بالإفراج عنهم فورا.
واعلن انه سيلتقي رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ويجتمع مع ممثلين سياسيين وأمنيين في لبنان لمتابعة آخر التطورات .