أكّد السفير البريطاني في لبنان طوم فلتشر ان لبنان يواجه مرحلة من التغيرات الإقليمية وعدم اليقين، معتبرا انه ومن الطبيعي أن يشعر الناس بالقلق إزاء الأثار المترتبة عنها.
وقال فلتشر بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة: "من المهمّ أن نركّز على ما يوحّد البلد وليس ما يقسّمه: فكرة وجود لبنان كبلد يُعتزّ به، بلد مستقر، وذات سيادة، حيث المواطنون فيه أحرار في العيش معاً والمضّيّ بحياتهم من دون أيّ خوف".
أضاف: "تترتّب على كلّ منا مسؤولية، فالمجتمع الدولي يعمل على دعم الجيش اللبناني وتوفير الموارد اللازمة لمساعدة لبنان على التعامل مع تدفّق اللاجئين ودعم الحوار السياسي… من المهم ألا يقوم أي بلد بأي عمل من شأنه أن يجلب عدم الاستقرار إلى لبنان، كما انه على القيادات اللبنانية ان تواصل جهودها لتسوية الخلافات من خلال الحوار بدلاً من المواجهة"، آملا أن تقوم وسائل الإعلام بتقييم التطورات بطريقة هادئة وموزونة وواقعية.
وختم السفير البريطاني قائلا: "سيادة الدولة اللبنانية هي أمر حيوي لاستمرار الاستقرار وعلى لبنان أن يعتمد على حكم القانون وليس على قانون البندقية".