استهجن النائب عاطف مجدلاني جنوح الحكومة الغائبة عن الوعي نحو الانتقام من الاعلام لتغطية عجزها عن مكافحة الجريمة المنظمة، في محاولة غير موفقة لاستعادة هيبة فقدتها امام الخاطفين وقطاع الطرق والبلطجية.
ولفت الى انه: "بصرف النظر عما اذا كانت هناك اخطاء ارتكبها الاعلام ام لا، يأتي تحرك الحكومة وعرض عضلاتها امام الاعلام، بمثابة ادانة لها، لاعتبارات عدة في مقدمها انها لم تتحرك الا عندما تلقت امر العمليات من مرشد الجمهورية اللبنانية الذي هاجم الاعلام وحمله مسؤولية في ما يجري من مآس، وثانيا لان الحكومة تغاضت ولا تزال عن المجرمين، وتحاول ملء الفراغ باعتقال الاعلام لانه تجرأ على كشف ما يجري. فهل اصبحت صورة الخاطف المقنع حامل السلاح، خطوة فقط لان الاعلام عرضها؟ قد يكون صحيحا ان الخاطفين وقطاع الطرق يتمادون في غيهم عندما تحضر الكاميرات، لكن معالجة هذه الجرائم، تتم باعتقال المجرم ومحاكمته وليس بمصادرة الكاميرا وتحطيمها".
وختم مجدلاني: "هيبة الدولة سقطت، لان الحكومة لم تؤمن الغطاء السياسي الضروري للجيش ولسائر القوى الامنية لكي تقوم بواجبها، في بيروت والشمال وكل المناطق واذا كان من مهمة على الحكومة القيام بها، فعليها ان تجتمع وتعطي الجيش هذا الغطاء الذي حرمته اياه مكوناتها. هكذا فقط نستطيع الحفاظ على السلم الاهلي ومنع الفتنة.