مع ان اكثر من 48 ساعة مضت على اعلان النائب العام الاول في دمشق القاضي مروان لوجي اعداد مذكرات ملاحقة في حق نواب وشخصيات لبنانية بتهمة دعم المجموعات المسلحة في سوريا ومدها بالسلاح والمال، ومن بينها رئيس الحكومة السابق سعد الحريري والنائبان خالد ضاهر وعقاب صقر والنائب وليد جنبلاط ورئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، فإن اي اشارة لم تصدر عن اي جهة لبنانية معنية بتسلم الاستنابات القضائية السورية في هذا الشأن.
وفي وقت شكلت زيارة السفير السوري علي عبد الكريم علي الى وزارة الخارجية محور متابعة واهتمام لجهة معرفة ما اذا كان نقل الاستنابات الى وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور، نفى مصدر في الوزارة لـ "المركزية" ان يكون السفير السوري نقل اي استنابة بحق لبنانيين واكد ان الزيارة هدفت الى تقديم التهانئ بعيد الفطر الى الوزير منصور. غير ان المصدر وفي معرض سؤاله عما اذا كانت الاستنابات سلمت بطريقة او بأخرى الى لبنان، تمنع عن الاجابة او الرد سلبا او ايجابا في هذا الخصوص.
وفي سياق متصل، قال مصدر قانوني لـ "المركزية" ان هذه الاستنابات، وصلت ام لم تصل الى لبنان، فالامر سيان، ذلك انها صادرة عن سلطة مطعون بشرعيتها من الشعب السوري نفسه.