لمح وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الى ان توجه الامين العام للامم المتحدة الى ايران يمكن ان يكون مفيدا في حال قام الاخير بايصال رسالة واضحة الى طهران في شان سوريا والملف النووي.
وقال فابيوس للصحافيين: "كل شيء يتوقف على الرسالة التي سيتم ايصالها. ينبغي ان يتذكر المرء، وبان كي مون يعلم هذا بالتاكيد، ان ايران هي احدى الدول التي تؤجج النزاع في سوريا اكثر من سواها"، مذكرا بان القوى الكبرى تخوض ايضا "محادثات صعبة مع ايران" حول برنامجها النووي المثير للجدل.
واضاف فابيوس ردا على سؤال عن اعلان مشاركة بان كي مون في قمة دول عدم الانحياز في 30 و31 اب في طهران رغم تحفظ قوي من جانب الولايات المتحدة، "كل ذلك ينبغي ان يكون حاضرا في ذهنه".
وتابع فابيوس: "هناك ايضا حقائق ينبغي عدم نسيانها"، مذكرا بان ايران "معزولة جدا في المجتمع الدولي". وقال: "ما دامت ستتمسك بمواقفها حيال عدد من الموضوعات، فانني اعتقد ان هذه العزلة ستستمر".
واعتبر اخيرا ان العقوبات التي فرضتها الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة على ايران "بدأ تؤثر جديا على النظام والبلاد".