إلتقى وزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل في حضور المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، وفدا من أهالي المخطوفين اللبنانيين الاحد عشر يرافقهم ممثل المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى والناطق الرسمي باسم المخطوفين الشيخ عباس زغيب وسفير المنظمة العالمية لحقوق الانسان علي عقيل خليل.
ولفت شربل الى ان هدف الاجتماع هو لوضع أهالي المخطوفين في ما آلت اليه الاتصالات الجارية التي بدأت منذ اليوم الاول لاختطاف اللبنانيين وهي مستمرة ولن تتوقف، موضحا انها المرة الاولى التي يجتمع فيها مع وفد من اهالي المخطوفين.
وأكد ان الحكومة لم تأل جهدا ولم تترك هذه القضية ولا زالت تتابع هذه المسألة حتى اطلاق سراحهم، مشيرا الى ان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لم يترك فرصة الا وطرح فيها الموضوع.
ونقل عن الاتراك ان المفاوضات السرية والهادئة التي أجروها مع الايرانيين أثمرت في الافراج عن ايرانيين معتقلين لأنهم بهذا الاسلوب يستطيعون المساعدة في رأيهم.
وقال: "لذلك التزمنا الصمت حيال هذا الموضوع لإنجاح المفاوضات لانه الاجدى والافضل في مثل هذه الظروف وحتى لا يؤثر سلبا اي موقف على المحداثات. صدقوني ان اللبنانيين بجميع أطيافهم يتلهفون لإطلاق جميع هؤلاء المخطوفين اللبنانيين الابرياء"
وأضاف: "لقد عدت مع اللواء عباس ابراهيم من زيارة تركيا متفائلا أكثر من المرة السابقة حيث عين ضابط ارتباط. وجدت جدية في التعاطي مع هذا الموضوع. الدولة اللبنانية لن تترك اي مخطوف لبناني فهي مسؤولة عن جميع رعاياها في جميع دول العالم واينما وجدوا".
وتابع: "لدينا أمل حيال هذه القضية وعندما أصل الى طريق مسدود لا سمح الله، لن أتأخر في الاعلان عن الامر، وليس صحيحا ان الدولة اللبنانية تحركت عندما تم اختطاف التركيين بل بادرت على الفور وانكبت على معالجة القضية بهدوء وحكمة".
وامل ان "تكون الزيارة المرتقبة الى تركيا منتجة بعدما تبادلنا المعطيات مع الجانب التركي ونحضر لمعطيات اخرى. لن نترك هذا الموضوع مهما كلفنا من جهود وتضحيات لإطلاق سراح المخطوفين حتى لو اضطر الامر للذهاب ليس الى تركيا بل الى البرازيل لتقديم المساعدة فلن نتأخر ولن اتحدث اكثر من ذلك. وانا اعلم ان المباحثات يدخل فيها العامل السياسي وعوامل اخرى، ولن تكون هناك زيارة ثانية الى تركيا من دون ان يكون هناك خطوات ايجابية".