طالب رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز القمة الإسلامية أن تكون على مستوى الأحداث التي تحصل في سوريا وأن يكون على جدولها خطة واضحة وتوقيت زمني محدد لوقف آلة الإجرام الأسدية التي تفتك يومياً بالشعب المظلوم وترتكب المجازر دون حسيب ولا رقيب.
وأشار في حديث لصحية "عكاظ" السعودية الى أن على القمة الإسلامية مسؤولية كبيرة ملقاة على عاتقها في ظل تقاعس مجلس الأمن الدولي عن إتخاذ قرار يفرض وقف قتل الأبرياء في سوريا من قبل نظام بشار الأسد المجرم، فالمطلوب تدخل عسكري وفوري ومباشر من قبل الدول الإسلامية لإنقاذ الشعب السوري طالما أن مجلس الأمن عاجز عن ذلك.
وحذر العجوز من مخطط جهنمي يعد للمنطقة بتغطية من روسيا والصين يبيح للنظام الفارسي الإيراني التمدد والتدخل في الشؤون العربية لزعزعة الأمن والإستقرار فيها ،وهذا ما نراه في سوريا حيث هناك دعم واضح عسكري وسياسي ومادي لنظام الأسد من أجل حماية مشروع ولاية الفقيه الفارسي في المنطقة عبر أجندة تهدف الى وضع اليد على الوطن العربي ككل.
وأضاف العجوز بأن "الفرس والصهاينة وجهان لعملة واحدة يجمعهما عداءهما وحقدهما المشترك للعرب وإحتلالهما لأراض عربية ففلسطين كما الأحواز العربية والجزر الإماراتية الثلاث فهي أراض محتلة من قبل تلك المنظومتين العدوانيتين".