وقد اكد المجتمعون على بياناتهم السابقة وبحثوا في كيفية ايجاد حل جذري لهذه المعضلة التي اصبحت تشكل تهديداً للسلم الاهلي في طرابلس وكل لبنان، وهذا ما لا يمكن القبول به خاصة بعد كل المبادرات والدعوات السلمية لوقف دورة العنف التي لم تنعكس الا خسائر بشرية ومادية يدفع ثمنها اهلنا الابرياء خراباً ودماراً.
وأعلن المجتمعون عن ابقاء اجتماعاتهم مفتوحة، كما ثمنوا دورالجيش والقيادات الامنية وطلبوا منها العمل على فرض الامن بكل الوسائل وتوقيف مطلقي النار. كما تم الطلب من القضاء للقيام بواجبه في اصدار الاستنابات القضائية في حق كل من سيخل بالامن، كما طلب المجتمعون من الهيئة العليا للاغاثة التعويض على اهالي الشهداء والجرحى والمتضررين.
كما تمنى المجتمعون" على مفتي طرابلس والشمال الدكتور مالك الشعار القيام بمبادرة لجمع سائر الفرقاء لترسيخ العيش المشترك والواحد واكمال المصالحة التي بدأت عام 2009".
بعد ذلك، عقد الرئيس ميقاتي لقاء مع فاعليات منطقة التبانة في حضور وزير الداخلية والبلديات مروان شربل، المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي.
