أبدت مصادر ديبلوماسية غربية تخوّفها من اتّساع رقعة الأحداث التي وصفتها بأنّها ارتدادات لما يحصل في سوريا، وقالت لصحيفة "الجمهورية": "إنّ الحرص الدولي ما يزال قائماً لجهة ضرورة تحييد لبنان عن أيّ تفجير لا يريده المجتمع الدولي، كما أنّه ليس في أوانه باعتبار أنّ حصر الحوادث في سوريا يجعل التركيز فعّالاً أكثر على محور واحد".
وأكّدت المصادر أنّ قلقاً متزايداً يساور الغرب من تمدّد الحوادث السوريّة إلى الداخل اللبناني، وأُدرِجت مواقف وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية جيفري فيلتمان في هذا السياق.
وكشفت المصادر أنّ الاهتمام الدولي سينصبّ في المرحلة المقبلة على الحدود اللبنانية ـ السورية في محاولة لرصد حجم الخروق ومساعدة لبنان على ضبطها باعتبار أنّ هذا الأمر هو الخطوة الأساس للحؤول ما أمكن من تأثيرات الأزمة السورية". وأكّدت أنّ هذا الأمر يستدعي دعم الجيش اللبناني لوجستياً وتقنياً من خلال تزويده بكلّ ما يلزم من أجل حسن ضبط الحدود. وأدرجت المصادر زيارة قائد الجيش العماد جان قهوجي إلى لندن الشهر المقبل للبحث في المساعدات العسكرية البريطانية للجيش اللبناني.