#dfp #adsense

“السفير”: ميقاتي وجنبلاط اتفاقا على البقاء او الخروج من الحكومة سوية

حجم الخط

ذكرت صحيفة "السفير" ان "الميقاتيين لا يعطون وزنا لما يسمونها التخيلات حول طلبات أشبه بالأوامر لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي تأتيه من السعودية تحديدا وتدعوه الى إطاحة الحكومة، وبالتوازي مع أوامر مماثلة تلقاها رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، وثمة جواب حاسم من شقين حيال هذا الموضوع:أولا، لم يأت أي طلب من هذا النوع لا من السعودية ولا من غيرها وحتما لن يأتي لاحقا كما ان هناك اتفاق بين ميقاتي وجنبلاط مفاده نبقى معا في الحكومة أو نخرج معا، بحيث اذا أراد أي منهما الإقدام على أمر من هذا النوع، يقدم عليه بالتنسيق مع الآخر، وحتى الآن هما مرتاحان في الحكومة، ومعجبان بها وباقيان فيها"، مضيفين "اذا كان الاتفاق على أتمه بين ميقاتي وجنبلاط، يسري الأمر نفسه على علاقة رئيس الحكومة بميشال سليمان"، لافتين الى ان "العلاقة مع رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون تندرج تحت خانة وقف إطلاق نار متبادل بين الطرفين"، مؤكدين ان "ثمة علاقة احترام مع "حزب الله" حيث لم ير ميقاتي من الحزب إلا كل شيء جيد، ووزراء الحزب أكثر الوزراء تعاونا وإنتاجية، والوضع مريح في الجنوب وللحزب فضل كبير في ذلك، لكن ميقاتي كان يفضل لو مد الحزب يد المساعدة الجدية في موضوع آل المقداد والحؤول دون وصول الامور الى ما وصلت اليه"، مشددين على ان "العلاقة بين ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري محكومة كما يصفها ميقاتي نفسه بالمحبة والاحترام والود والمعزة، ونحن متفقان على تنظيم الاختلاف السياسي اذا وقع، وعلى ان نفصل كل الامور السياسية وغيرها عن الجانب الشخصي من جهة ثانية، لدى رئيس المجلس مآخذ ومطالب يحكمها المد والجزر، فإن تحققت، فهناك مد، وإن لم تتحقق، فهناك جزر، هذا أمر طبيعي وقد اعتدت على ذلك، وأي خلاف مع الرئيس بري مهما كان حجمه لا يفسد في الود قضية بيننا".

وبشأن سوريا شددوا على ان "الالتزام بقرار النأي بالنفس الذي قررته الحكومة اللبنانية، أي ألا نتدخل بالشأن السوري لا معه ولا ضده، ولو أننا نتمنى لو أن قضية الوزير الأسبق ميشال سماحة لم تحصل كونها لا تخدم لا لبنان ولا سوريا، وهذه المسألة، لا يستطيع لبنان أن ينأى بنفسه عنها أو يتغاضى عنها، وقد أخذت مسارها القضائي الطبيعي".

وعن طرابلس يلاحظ الميقاتيون أن "أحداث طرابلس جاءت غداة مشاركة رئيس الحكومة في مؤتمر مكة، واذا كان ميقاتي يلاحظ أن ثمة أطرافاً تسعى بكل جهدها لاستيراد الازمة السورية الى لبنان، بكل سيناريوهاتها البشعة والسوداء، فإنه لا يتردد في القول حذار ان نكون أداة لاستيراد الأزمة من سوريا وإغراق لبنان في هذا المستنقع، والذي يستورد الازمة أو يشتريها معتقدا انه سيربح في النهاية، فهو واهم، لا بل قد يكون أكثر من سيدفع أثمانا باهظة، ولا مصلحة لنا في لبنان عامة وفي الشمال وطرابلس خاصة إلا ان نكون الوعاء الذي يحوي العلوي والسني والشيعي والدرزي والمسيحي لا ان نكون مع طرف ضد طرف فعندها سنكون بمثابة "سندويش" يؤكل على موائد المصالح والصفقات الكبرى".

 

المصدر:
السفير

خبر عاجل