ولم يعط صالحي اي توضيحات حول طبيعة هذا الاقتراح لكنه اكد انه عقلاني ومقبول من كل الاطراف وانه سيكون من الصعب جدا معارضته، مجددا التأكيد ان طهران مستعدة لاستضافة محادثات بين الحكومة والمعارضة السورية بعد قمة عدم الانحياز والجمعية العامة للامم المتحدة في ايلول.
واشار الى ان قسما كبيرا من المعارضة السورية مستعد للمشاركة في مثل هذه المحادثات لكن من دون تحديد اي حركات قد تكون موافقة على ذلك.
واعلن صالحي مجددا دعم طهران لدمشق، معتبرا ان الازمة السورية مفتعلة وانه يمكن تسويتها عبر محادثات بين الحكومة والمعارضة.
ولفت الى ان الدعم للنظام السوري يشكل ركيزة في السياسة الخارجية الايرانية نظرا لان سوريا بشار الاسد تشكل عنصرا اساسيا في المقاومة ضد اسرائيل وهي احدى الركائز الايديولوجية للنظام الاسلامي الايراني، وختم: "نحن غير مستعدين للتخلي عن هذه السياسة".
