ووصف فليتشر بعد لقائه ميقاتي في السراي الحكومي اللقاء بالإيجابي في ما يخص الأوضاع في لبنان والجهود المشتركة بين المسؤولين اللبنانيين والمجتمع الدولي لاعادة الهدوء والاستقرار الى الأراضي اللبنانية كافة، وتحديداً بالنسبة للوضع المقلق في طرابلس، معتبرا ان هناك سبلا عدة يمكن للمجتمع الدولي من خلالها دعم جهود الحكومة لاعادة الهدوء الى طرابلس، وقال: "علينا أولاً أن ندعم جميعاً قيادة مؤسسات الدولة في إدارة هذه المشكلة، وبالتحديد التطلع الى دعم قوي للجيش، ونحن ندرس الآن احتياجات محددة من قبل الجيش لتأمين دعم دولي أوسع، إن لجهة التدريب وغيره، وذلك لمساعدة الجيش اللبناني على القيام بواجباته في طرابلس ومحيطها. وسنقدم مزيداً من الدعم لعملية الحوار التي يقودها رئيس الحكومة حالياً بين مختلف الأطراف في طرابلس."
وشدد فليتشر على ضرورة التركيز على الحوار، وليس على المواجهات، مرحبا بالجهود التي قام بها ميقاتي في خلال اليومين الفائتين للتأسيس لحوار صريح بين كل الجهات الممثلة في طرابلس.
