أتحفنا وزير الاتصالات العوني نقولا صحناوي على مدى أسابيع وأشهر بحملة الـ3G التي كلفت الخزينة اللبنانية الكثير للترويج لـ"إنجازات" الصحناوي البرتقالية، مع العلم أن مشروع الـ3G بدأ التحضير له منذ أيام الوزير مروان حمادة قبل وصول مدّعي "الإصلاح والتغيير" الى وزارة الاتصالات.
في 24 آب 2012 أتحفتنا إحدى شركتي الخلوي، وبعد انقطاع خطوط مشتركيها طوال قبل الظهر، بدعوة مشتركيها الى إعادة تحويل هواتفهم الى 2G حتى يتمكنوا من من تشغيل خطوطهم الهاتفية!
بئس هكذا إصلاح… وتبا لهكذا تغيير!