#dfp #adsense

المجلس الوطني للاعلام رفض اتخاذ عقوبات في حق “المرئي”

حجم الخط

 

رفض المجلس الوطني للاعلام اتخاذ عقوبات ضد وسائل الاعلام.

وتحدث وزير الاعلام وليد الداعوق، بعد اجتماع المجلس الوطني للاعلام مع وسائل الإعلام، في مكتبه في الوزارة، وقال: "إن يوم 15 آب إعلان وسائل الإعلام مقتل المخطوفين اللبنانيين في سوريا، هو أربعاء أسود ومن الضروري التواصل الدائم مع وسائل الإعلام"، مؤكدا أن "حرية التعبير مقدسة وتقف عند حدود حرية الآخرين".

وأوضح أن "بعض وسائل الإعلام بررت في الاجتماع أن ما حصل في 15 آب هو بسبب البث المباشر والضغط الذي يحصل على وسائل الإعلام على الأرض، مشيرة إلى أنها اعتذرت من أهالي المخطوفين وتم تكرار الاعتذار"، مشددا على "إننا لا نريد أن يدخل الإعلام لبنان في الحرب الأهلية"، معلنا أنه "يمكن لها أن تضيء على الخطأ وتنتقد الحكومة إلا أن هناك إيجابيات يجب الإضاءة عليها".

ولفت الداعوق إلى أن "المجلس الوطني للاعلام اجتمع في حضور أعضائه لبحث نتائج الاجتماع الذي جمعه مع وسائل الإعلام، وأخذ علما بموضوع ما ورد من أخطاء والتأكيد أنه تم الاعتذار من أهالي المخطوفين ووقفنا عند ذلك الحد وكان هناك تعهد بالمعالجة الموضوعية للأمور".

رئيس المجلس الوطني للاعلام عبد الهادي محفوظ، قال: "هناك تفاوت في تقدير الخطأ بين وسائل الاعلام والمجلس الوطني"، معتبرا "ان الكلام عن مقتل المخطوفين واعتماد ابو ابراهيم ومحمد نور كمصدر هو خطأ".

واشار محفوظ الى ان قناتي"LBC" و"الجديد" كانتا قد اعتذرتا لاهالي المخطوفين "ولمسنا ان هناك جانبا كبيرا من المسؤولية فلا نريد ان تسبب وسائل الاعلام النعرات، ولكن لديها الحق ان تتكلم عن غياب الدولة في بعض الحالات".

واكد محفوظ "ان المجلس الوطني للاعلام وصل الى ما كان يبتغيه حيث يمكن تجنب اتخاذ عقوبة عندما يتم التوافق على عناوين"، معتبرا انه "لو كان هناك نية لمعاقبة وسائل الاعلام لما كان المجلس الوطني اجتمع بمجالس ادارة المؤسسات الاعلامية ومدراء الاخبار فيها"، مشيرا الى ان "العقوبة ليست الاسلوب بالتعاطي".

واذ لفت محفوظ، الى ان "الاعتداء على الصحافيين مدان اكد التضامن معهم، كما دان عمليات الخطف.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل