أضاف: "ليتهم ما أضلوا الطريق، ليتهم طالبوا برفع الحصانة عمن زعزع قيام الدولة وسرق منها هيبتها وعنفوانها، ليتهم طالبوا برفع الحصانة عمن هاجم البطريرك، ليتهم طالبوا برفع الحصانة عمن ثبت أنهم عملاء لإسرائيل، وعمن هاجم اللواء أشرف ريفي والعميد وسام الحسن وشعبة "المعلومات"، ليتهم طالبوا برفع الحصانة عمن هاجم المفتي وعمن قطعوا طريق المطار واستباحوا حرمته، وعمن اغتال الضابط الطيار سامر حنا وعمن يخطفون الرعايا العرب والأجانب وخاصة الأخوة السوريين الهاربين من الظلم والقهر والاستبداد والموت، ليتهم طالبوا برفع الحصانة عمن يلعب بالنار محاولا زرع الفتنة في لبنان عامة وفي طرابلس وعكار خاصة".
وتابع: "نحن ازاء ذلك نطالب برفع الحصانة عن الجميع ومحاسبة الجميع. كفى مزايدات علينا، كفى التطاول على نوابنا ومسؤولينا، فلسنا نحن الناقة الضالة، كنا وسنبقى داعمين للجيش اللبناني ولكل القوى الأمنية في الدولة اللبنانية وخاصة فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي. لا تضيعوا البوصلة ولا تنساقوا لنزوات النظام السوري ومخابراته التي حملت ميشال سماحة هدايا متفجرة بمناسبة شهر رمضان المبارك الى أهلنا في عكار".
وختم البيان: "لماذا يطالب برفع الحصانة عن النائب المرعبي، ألأنه أطلق موقفا أو عبر عن رأي في سياق ما يجري على الساحة اللبنانية. ألم يكفل الدستور اللبناني حق حرية التعبير، ألم تعط المادة 39 من الدستور اللبناني حصانة للنائب بالتعبير عن رأيه طيلة مدة نيابته. إننا في عكار نشجب بشدة طلب رفع الحصانة عن النائب المرعبي الذي نقدر ونحترم، آملين أن يعاد النظر في هذا الطلب، فالنائب المرعبي لم يقتل ولم يسرق ولم يخطف كما فعل الآخرون، ولم يعمل أبدا على زرع الفتنة كما عملت زبانية النظام السوري على زرعها في كل زاوية من زوايا الوطن الحبيب. إن كل ما يجري من تقصير ومن غبن تتحمل مسؤوليته هذه الحكومة. عودوا عن خطئكم، فلسنا نحن من يسقط أوراق التين ويعري الدولة ومؤسساتها. نحن العكاريين أم الصبي في عيشنا الواحد، في تلاحمنا ودعمنا لقيام هذه الدولة ولتحقيق السيادة والحرية والإستقلال".
