الخبر مفرح على أمل التنفيذ. ولكن مهلا، مهلا، مهلا… فأين هي الاستنابات بحق ما سُمّي الجناح العسكري لآل المقداد؟ لقد ظهروا على الشاشات وارتكبوا جرائم خطف وحمل سلاح وترويع للبنانيين وضربوا الاقتصاد الوطني عشية عيد الفطر ما أدى الى انتكاسة سياحية كارثية؟
وليبدأ القاضي صقر صقر عبر استدعاء الناطق باسم العائلة الكريمة ماهر المقداد المتورط بشكل مباشر بكل عمليات التهديد عبر وسائل الاعلام، وهو يعرف حتما الخاطفين وكل المشاركين. وليستدعِ أيضا الاعلاميين الذين تبرّعوا بالترويج للجناح العسكري الشهير، والذين عرضوا اعترافات تحت السلاح لمجموعة من المخطوفين السوريين في "ضيافة" آل المقداد الكرام.
الأسئلة أيضا برسم وزير العدل الذي ادعى في حديث إعلامي أن المشكلة أمنية وليست على عاتق القضاء، مشيرا الى أن على رجل الأمن أن يوقف كل حامل سلاح من دون استنابة قضائية… والله حيّرونا!
