أكد وزير العمل سليم جريصاتي "اننا اعتمدنا سياسة الصمت لما فيه مصلحة ملف المخطوفين اللبنانيين في سوريا الذي نعالجه، فالاتصالات مع الجهات المعنية أصبحت يومية، ويقوم بها بصورة خاصة وزير الداخلية الذي سبق له أن اجتمع مع لجنة من أهالي المخطوفين بطلب من اللجنة وصارحهم بالمعطيات المتوافرة، والتي يمكن الادلاء بها في هذه المرحلة من مراحل المفاوضات الحساسة التي يقوم بها بمعرفة كاملة من اللجنة وأعضائها".
وقال جريصاتي بعد ترؤسه الإجتماع الثالث للجنة الوزارية المكلفة حل مسألة المخطوفين اللبنانيين في وزارة الداخلية، بمشاركة وزيري الداخلية والبلديات مروان شربل والعدل شكيب قرطباوي وغياب وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور بداعي المرض: "الاتصالات الدبلوماسية مستمرة، وسياسة الصمت التي دعينا إليها بدأت تثمر من حيث تزخيم التواصل يوميا. لسنا اليوم في وارد تزويدكم أي معطيات، نظرا إلى بلوغ المفاوضات مرحلة متقدمة. وأخذا بمبدأ الاجتماعات المفتوحة، تقرر تكثيفها، والموعد المقبل للقاء اللجنة الثالثة من يوم الاثنين المقبل في مكتب وزير الداخلية. إذا، سياسة الصمت التي اعتمدناها صائبة، والدولة لن تترك رعاياها لمصيرهم، ونحن نعمل في سبيل هذا الهدف بالذات، والمصارحة الاعلامية تأتي عند الانجاز".