#dfp #adsense

محفوض لـ”السياسة”: تحركات لطرد سفير الأسد

حجم الخط

مع استمرار عمليات خطف المعارضين السوريين في لبنان على أيدي "مخابرات النظام السوري وعملائه"، في ظل تغطية واضحة من السفارة السورية في بيروت على رأسها السفير علي عبد الكريم علي، كشف رئيس حركة "التغيير" إيلي محفوض عن "بدء الخطوات التصعيدية لفريق "14 آذار" الأسبوع المقبل كرد على هذه الأعمال تمهيداً لطرد السفير السوري من لبنان بشكلٍ نهائي".

ولفت محفوض في حديث لـ"السياسة" الكويتية إلى أن "قيادات "14 آذار" قررت كخطوة أولى الاعتصام أمام السفارة السورية في بيروت، من ثم أمام وزارة الخارجية اللبنانية"، مضيفاً: "في الخطوة الثانية سينقل الاعتصام إلى أمام منزل سفير النظام السوري في اليرزة لطرده من لبنان".

ورأى أن "هذا التحرك يأتي رداً على الدور المخابراتي والمشبوه الذي يقوم به السفير مستغلاً حصانته الديبلوماسية لأعمال تجسسية والتخطيط لخطف المعارضين السوريين وإعادة تسليمهم إلى النظام السوري للانتقام منهم، كما حصل في عمليات اختطاف المناضل السوري شبلي العيسمي والأشقاء الأربعة من آل جاسم, لتكر بعدها سبحة الاختطاف وأعمال الاغتيال ضد العديد من المعارضين السوريين الذين لجأوا إلى لبنان لضمان سلامتهم، لكنهم ما زالوا يواجهون المصير نفسه على أيدي عملاء النظام في لبنان، وكان آخرها عمليات الخطف الجماعية على أيدي عشيرة آل المقداد وبتغطية من حزب الله".

وأوضح أن "معظم قيادات الرابع عشر من آذار ستشارك في تلك الاعتصامات التي ستستمر حتى طرد سفير الأسد بعدما تأكد ضلوعه بكل ما جرى من عمليات خطف واغتيالات حتى الآن".

وشدد محفوض على أن المعتصمين لن يفكوا اعتصامهم حتى طرد السفير علي عبد الكريم علي واستدعاء القضاء اللبناني رئيس مكتب الأمن الوطني في سورية اللواء علي المملوك والعقيد عدنان اللذين أوعزا إلى الوزير والنائب السابق ميشال سماحة بتنفيذ عمليات إرهابية في لبنان.

المصدر:
AFP

خبر عاجل