أبلغ مرجعاً أمنياً "اللواء" أن "مسألة الحسم عسكرياً في طرابلس أمر بالغ الصعوبة نظراً لتكلفته الكبيرة"، مشيراً إلى أن "قوى الجيش والأمن الداخلي يعملان سوياً على معالجة الوضع، وهو يحتاج إلى بعض الوقت، وهذا يعني بضعة أيام لا أسابيع"، مؤكداً بأن الأمن سيعود إلى المدينة تدريجياً.
ولفت مصدر سياسي أن "الجيش يعالج الموقف بالطريقة المناسبة، وهو يردّ على مصادر النيران لاسكاتها، إلا ان المسألة تحتاج لدى هذا الفريق الى قرار سياسي ما يزال غير مؤمن حتى الآن".