#dfp #adsense

فيلتمان شجّع بان على زيارة طهران…”النهار”: عرض عضلات أميركي وفرنسي في المياه

حجم الخط

كتب خليل فليحان في "النهار":

علمت "النهار" ان المسؤولين المعنيين تلقوا معلومات ديبلوماسية تفيد بأن مساعد الامين العام للامم المتحدة للشؤون السياسية السفير جيفري فيلتمان شجعّ الأمين العام بان كي – مون على تلبية الدعوة الرسمية التي تلقاها من ايران الى القمة السادسة عشرة لدول عدم الانحياز التي ستعقد في ايران على مدى يومين في 30 من الشهر الجاري.

وفي المعلومات ان فيلتمان يرمي من وراء هذا التشجيع الى امرين: الاول حض المسؤولين على ان تكون المفاوضات مع الايرانيين جدية وصادقة وبهدف حصر الانتاج النووي في الاستعمالات غير العسكرية لا غير. كما انه يريد التثبت من حقيقة الدور الايراني في الازمة السورية وطرق التعامل معها ووسائل الدعم التي تقدمها طهران الى دمشق ودعم محاولة بان توفير أجواء الانتقال السياسي ووقف العنف والانصراف الى الحوار.

وذكر سفير دولة بارزة في حركة عدم الانحياز في بيروت ان ايران التي تتسلم رئاسة الحركة ستنتهز فرصة انعقاد القمة على ارضها لطرح الازمة السورية بهدف تعويم النظام، والمرجح ان تؤيد طهران اشتراك الرئيس بشار الاسد شخصيا في القمة لتكون مناسبة من أجل اطلاع الدول الاعضاء الـ 120 على وجهة نظره في خلفيات الازمة التي تضرب سوريا منذ ما يزيد على 19 شهرا.

ولم يستبعد السفير أن تطرح الدولة المضيفة والصديقة للنظام في سوريا مشروع حل تراه متكاملاً ويمكن ان يضع حدا للقتال وينقل سوريا الى الحوار والممارسة الديموقراطية. واشار الى انه لم يطلع على اقتراح وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي المتعلق بتسوية النزاع في سوريا نظراً الى إحاطته بكتمان شديد.

ومن المتوقع ان يلتقي وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور نائب وزير الخارجية الايراني لشؤون البلاد العربية وافريقيا امير عبد اللهيان بعد ظهر اليوم في منزله للبحث في التحضيرات لاجتماع وزراء خارجية دول عدم الانحياز بعد غد الاثنين.

واستغربت مصادر وزارية الترويج الاعلامي لاتصالات اميركية وتركية تتناول مرحلة ما بعد الاسد، لافتة الى أن مسؤولين في واشنطن وأنقرة ربما يناقشون خلف أبواب موصدة السبل لانهاء هذا الحكم الذي لم تقو عليه حتى اليوم المعارضة المسلحة في الداخل ولا المعارضة السياسية في الخارج، لذا يجري البحث في انشاء منطقة حظر جوي محدودة يمنع تحليق المقاتلات الحربية في فضائها. في حين لا ترى فرنسا ودول اوروبية اخرى فائدة ولا قدرة على انشاء منطقة للحظر ما لم تكن هناك قوة جوية كبيرة تمنع بالقوة استعمال القوات السورية سلاحها الجوي ضد اهداف مدنية.

واللافت ايضاً غياب المسؤولين عما يجري حول البلاد من عرض عضلات للبحرية الأميركية باعادة واشنطن حاملة الطائرات "يو.إس. إس. ستينيس" القتالية الى الشرق الاوسط بطلب من القيادة المركزية الاميركية، علماً أن الاهداف المعلنة لاعادة تلك الحاملة ثلاثة، الاول مواجهة اي تهديد من ايران، والثاني هو متابعة الاضطرابات في سوريا "عن كثب" وفق تعبير وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا، والثالث منع ايران من تنفيذ تهديداتها باغلاق مضيق هرمز امام ناقلات النفط.

وامس اعلنت السفارة الفرنسية وصول الفرقاطة جان دو فيين الى المنطقة، وتحدثت مصادر قيادية عن زيارة ستقوم بها تلك الفرقاطة للمياه الاقليمية اللبنانية 24 و29 من الشهر المقبل. وسألت المصادر القيادية ماذا فعل المسؤولون بعد تحذير وزير خارجية الفرنسي لوران فابيوس من انتقال عدوى الاقتتال الدائر في سوريا الى لبنان وتحديدا في طرابلس، واستغربت وصف بعض السفراء في بيروت طبيعة الحوادث في عاصمة الشمال بأنها امتداد لما يجري في سوريا من مواجهات دامية، وعجز الحكومة مجتمعة عن وقفها.

المصدر:
النهار

خبر عاجل