رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب عاطف مجدلاني أنّ الهدف من الاضطرابات والاشتباكات في طرابلس، نشر حال من الفوضى ومحاولة تفجير الوضع في لبنان بشكل كلي، معتبرا انه اذا طالت حوادث طرابلس قد تتوسّع رقعتها إلى باقي المناطق اللبنانية.
وتخوّف مجدلاني في حديث لـ"صوت لبنان" (93.3) من ان يكون ما يجري تنفيذ لأمر عمليات، للتخفيف من الضغوط على النظام السوري وخدمة له، لا سيما أنّ بعض الأطراف الحكومية يساهم اليوم بتلسيح وتمويل أطراف الصراع في طرابلس.
وإذ رأى مجدلاني أنّ "حزب الله" والنظام السوري يقفان وراء الاشكالات التي تحصل في طرابلس والدم الذي يسقط، أشار الى أنّ المجموعتين اللتين تتشابكان في طرابلس تنتميان إلى طرف واحد يسلّح يموّل ويحرّض وذلك بهدف إدخال طرابلس في مشكلة مذهبية تمتدّ الى باقي المناطق اللبنانية، وسائلا: "وإلا فكيف يُفسّر أنّ أيّا من المجموعتين لا تصغيان إلى دعوات التهدئة؟".
كما لفت مجدلاني الانتباه إلى أنّ حوادث طرابلس أتت بعد توقيف النائب والوزير السابق ميشال سماحة الذي اعترف بنقل متفجرات من سوريا الى لبنان بأمر من علي مملوك، كانت تهدف الى تفجير الوضع في عكار، بالتزامن مع زيارة البطريرك الراعي الى عكار. كما سبقت هذه الحوادث عمليات الخطف الهادفة إلى اشاعة حال من الفوضى في بيروت وضواحيها.
وردّا على سؤال هل ستبقى طرابلس في دائرة العنف اذا ما طالت الأزمة السورية، رأى مجدلاني أنّه أصبح من الضروري تغيير هذه الحكومة والمجيئ بحكومة إنقاذية يتأمّن التوافق حولها، في ظلّ كل ما حصل ويحصل من فلتان امني، وظهور اجنحة عسكرية لعائلات تتباهى بعمليات الخطف ولا احد يسطّر استنابات قضائية بحقّها.