أكد وزير الاعلام وليد الداعوق ان "الاستقرار والسلم الاهلي فوق كل اعتبار، وان حرية الاعلام مقدسة ومصانة بالدستور، لكن الحرية يجب الا تصل الى الفوضى وهي تقف عندما تتعرض للغير وحقوقه وحريته"، مؤكدا انه "لا يريد اقفال اي وسيلة اعلامية، واذا كان هنالك اي اعوجاج علينا تصليحه".
واشار الداعوق في حديث إلى إذاعة "صوت لبنان" الى ان الرئيس نجيب ميقاتي ليس متمسكا بالسلطة، "وعنده مصلحة البلد والوحدة الداخلية والسلم الاهلي فوق كل اعتبار وسينفذ البيان الوزاري بحذافيره والذي حتى الان لم ينفذ كاملا وهو يسعى الى تنفيذه بما اوتي من قوة نفسية وشخصية.
وعما يجري في طرابلس، قال وزير الإعلام: "علينا ان ننظر حولنا، ما يجري في سوريا ليس مسألة بسيطة، اليوم سوريا موئدة نار، وهناك شرارة من تلك النار تصيب الخارج، والنار التي تشتعل ليست محصورة في قلب بيت النار بل تعطي اللهب حولها، فهذا من تداعيات الازمة السورية. اهم انجازات هذه الحكومة كان قرار النأي بالنفس عما يجري في سوريا. موقف الحكومة كان ولا يزال النأي بالنفس".
وردا على سؤال حول انزعاج النظام السوري من مسالة الناي بالنفس اللبنانية، أجاب الداعوق: "ما يهمنا مصلحة لبنان، علينا ان نرى كيف نحافظ على وضعنا الداخلي، وعلى السلم الاهلي وهذا فوق كل اعتبار" ، مضيف: "منذ فترة، الحكومة اعطت مطلق الصلاحية للجيس والغطاء السياسي لكي يتصرف حسب اللزوم ويبسط الامن وسلطة الدولة، وتأكد هذا الموضوع مرارا وتكرارا والجيش يقوم بواجبه. الرئيس ميقاتي كرر اكثر من مرة وقال لا اريد ان اضحي بنقطة دم، اليوم نريد وقف اراقة الدماء في طرابلس من اي جهة كانت".
وفي شأن آخر، أكّد الداعوق أن زيارة الحبر الأعظم البابا بنديكتوس السادس عشر إلى لبنان لا تزال في موعدها، متمنيا ان تتم بأفضل السبل لما لها من معان ولوضع لبنان ودوره الاقليمي في المنطقة.