وأكدت مصادر امنية بارزة لـ"النهار" ان قوى الجيش والامن الداخلي تمكنت من توسيع خطة انتشارها وقامت بعمليات دهم كثيفة وتعقب لمجموعات مسلحة ومصادرة اسلحة. وأشارت الى ان الامساك الامني بالارض يجري بحزم وسلاسة مما يسمح بالسيطرة على الموقف تدريجاً. واوضحت ان الانتشار العسكري والامني مكّن هذه القوة من السيطرة على اماكن تتيح اكثر فأكثر ضبط عمليات القنص ومكافحتها. ولفتت المصادر نفسها الى ان الانهاك الذي اصاب اطراف النزاع لعب هو الآخر دوراً في تراجع المعارك، ذلك ان جبل محسن لم يعد يحتمل حصاراً خانقاً ينعكس على الاوضاع المعيشية فيه، كما ان الوضع المعيشي والخدماتي في باب التبانة ومناطق اخرى من المدينة بلغ حداً مأسوياً لم تعد معه هذه المناطق تقوى على الاستمرار وسط شلل تام.
