أبلغ وزير الداخلية والبلديات مروان شربل صحيفة "النهار" أنه تسلم السبت رسالة من رئيس جهاز المخابرات التركي هاكان فيدان حملها ضابط الارتباط التركي الذي رافق المخطوف المفرج عنه حسين عمر من أنقرة الى بيروت. وتتعلق الرسالة بالجهود التي يواصل الاتراك بذلها من أجل الافراج عن سائر المخطوفين العشرة الباقين. ونفى أن يكون الاتراك يشترطون مواصلة جهودهم بالافراج عن الرهينتين التركيتين في لبنان، علماً ان مبادرة حسن نية على هذا الصعيد مطلوبة لبنانياً. ووصف ما قاله المخطوف المفرج عنه بأن زملاءه سيطلقون خلال خمسة أيام بأنه تعبير عن "فرحة شخصية".
وإذ أمل في أن يحمل الاسبوع المقبل "بشائر"، لفت الى أن الخطة الأمنية يجري تنفيذها في طرابلس حيث تمكن الجيش من الانتشار امس في منطقة تستطيع الاشراف على باب التبانة وجبل محسن بما يمكّنه من الرد على أي مصدر لاطلاق النار وذلك في خطوة أولية قبل استكمال سائر بنود الخطة. وشدد على الشعار الذي طرحه في الاجتماع الاخير في منزل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في طرابلس والذي يقوم على "الأمن والانماء والمصالحة".
وعن مصير المخطوف الكويتي عصام ابرهيم ناصر الحوطي في البقاع قال أن الأجهزة الأمنية ومخابرات الجيش تعمل بكل طاقاتها لاطلاقه، والمعلومات الاولية تفيد أن الخطف "ليس لاسباب سياسية".