ذهبت اوساط واسعة الاطلاع معنية بالمعالجات الأمنية الى القول لـ"النهار" ان السباق بين التخريب الأمني وجهود تعطيله تبدو واضحة تماماً منذ اشهر، وهو سباق لن يتوقف عند حد على ما يبدو. وأدرجت الانفراج الحاصل في أزمة المخطوفين في اطار تضافر جهود محلية واقليمية اضطلع فيها اكثر من طرف محلي وخارجي بأدوار متفاوتة سعياً الى نزع فتيل هذه الأزمة التي نفخت في نارها جهات اقليمية معروفة واثارت الشبهات في مقاصدها حيال تفجير الفتنة.
وأضافت ان مجمل المعطيات المتصلة بهذه الأزمة لا تشير الى حصول صفقة تبادل للمخطوفين كاملة المعالم، لكن مبادرة حسن النية التي تمثلت باطلاق احد المخطوفين الـ11 مرشحة لأن تتسع في الايام القليلة المقبلة، خصوصا ان جهات خاطفة في لبنان، كعشيرة آل المقداد بدت كأنها تلقت الرسالة من وراء هذه المبادرة وعمدت الى اطلاق عدد من السوريين المخطوفين لديها وابقت اربعة مخطوفين اضافة الى الرهينة التركية. وهو تطور يؤمل أن يؤدي الى بداية تبادل من تبقى من المخطوفين على رغم تحفظ المسؤولين اللبنانيين عن الاعتراف بوجود ملامح صفقة كهذه حرصا على انجاح الادوار القائمة في هذا الصدد ولاسيما منها الدور التركي.