إعتبر النائب سامي الجميل ان الحدود أصبحت مستباحة وفكرة الأمن بالتراضي كارثة، مشيراً إلى انه تبين ان الدولة لا تتكلم ولا تتجاوب إلا مع الذين يتحدونها.
وشدد الجميل على ان "همنا الوحيد بناء دولة لجميع اللبنانيين كي يعيش فيها الجميع بسلام وإستقرار، ولن نساهم أبداً بفرط الدولة"، معتبراً ان الدولة إستقالت عن الحفاظ على البلاد.
وعن الأحداث في طرابلس، إعتبر الجميل انه "يبدو ان هناك تواطؤ للدولة اللبنانية بما يحصل في طرابلس لصالح عدم الإستقرار، إذ انه لا يجب ان يتراشق اللبنانيون مع بعضهم والدولة تتفرج، بالإضافة إلى ان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والعديد من الوزراء هم من المنطقة ولم يستطيعوا ضبط الإيقاع بعد".
ورأى ان "الأحداث في طرابلس هي محاولة من قبل النظام السوري لإشعال الساحة الداخلية من خلال مجموعة من الناس يمون عليها هذا النظام وكل الأوراق السورية في لبنان تحركت كجماعة آل مقداد والوزير السابق ميشال سماحة، أما الحزب القومي السوري الإجتماعي والمنظمات الفلسطينية التابعة للسوريين لم يتحركوا بعد ومن المحتمل ان يتحركوا"، معتبراً ان "الحزب القومي السوري الإجتماعي يحضر الأرضية"، مطالباً الدولة بأن "تكون متيقظة".