#dfp #adsense

أوغلو يستبعد تورط دمشق في تفجير بتركيا

حجم الخط

استبعد وزير الخارجية التركي، أحمد داود اوغلو، احتمال وجود صلة بين سورية والتفجير الذي شهدته تركيا ثاني أيام عيد الفطر المبارك، وأسفر عن مقتل 9 أشخاص، وأكد إن الاضطرابات في سورية ليست سببا في المشكلات التي تشهدها بلاده.

وشهدت تركيا موجة من الهجمات على مدى الأسابيع القليلة الماضية من بينها تفجير سيارة في مدينة غازي عنتاب في جنوب شرق البلاد، ثاني أيام عيد الفطر المبارك، ما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص، فيما اشتبه بعض المسؤولين الأتراك بوجود دور سوري في الهجمات، ردا على سياسة تركي المؤيد للانتفاضة الشعبية التي تشهدها سورية منذ منصف آذار مارس 2011.

وفي مقابلة مع التلفزيون التركي، مساء الجمعة، قال داود اوغلو أنه "على الرغم من أن المسلحين ربما كانوا يحاولون استغلال فرصة تصاعد القتال في سورية فهذه الهجمات ليست جديدة على تركيا"، وأضاف "الإرهاب في تركيا لم يظهر نتيجة للتطورات في سورية، إنها مشكلة استمرت 30 عاما."

وتابع: "المنظمة الإرهابية ربما تريد استغلال الفوضى في سورية لكن الظن بأن أحداث الإرهاب في تركيا تعود إلى سورية سيكون نهجا قاصرا، ليس من الممكن شرح الإرهاب من خلال عامل واحد."

ويقاتل حزب العمال الكردستاني المسلح القوات التركية سعيا وراء الحكم الذاتي منذ عام 1984 ويشار إليه عادة في تركيا بوصفه "المنظمة الارهابية".

وتتناقض تصريحات داود اوغلو مع ما يراه عدد من المسؤولين الأتراك ومن بينهم بعض أعضاء حزب العدالة والتنمية الحاكم بأن حزب العمال الكردستاني يحصل على دعم من الرئيس السوري بشار الأسد وجماعات كردية في سورية.

وكان عضو بالبرلمان يمثل غازي عنتاب وينتمي لحزب العدالة والتنمية، اعتبر الهجوم رسالة بشأن السياسة الخارجية لتركيا، مشيرا بأصابع الاتهام إلى تعاون بين المخابرات السورية وحزب العمال الكردستاني في تنفيذ الهجوم.

ونقل عن أوغلو في وقت سابق قوله "إذا كان هناك تشابه فإن أساليب وعقلية المنظمة الإرهابية (حزب العمال الكردستاني) وقوات بشار الأسد متشابهة في قتل المدنيين خلال عيد الفطر". ونقل موقع "فرات نيوز" الإخباري القريب من حزب العمال الكردستاني بيانا عن الحزب ينفي فيه صلته بالهجوم الذي وقع خلال الاحتفال بعيد الفطر المبارك، لكن مصادر أمنية قالت إنها تعتقد أن الانفصاليين الأكراد مسؤولون عن الانفجار.

المصدر:
AFP

خبر عاجل