الجميّل، وفي كلمة ألقاها بعد وضعه الحجر الاساس لبيت القسم الكتائبي في بشعلة – البترون، تحدث عن ثلاث مقومات للطمأنينة: "الحكمة، الوحدة والحفاظ على رسالة لبنان"، لافتاً إلى أن "الحكمة هي أن لا نورط نفسنا في معارك هامشية لا تعنينا، وفي صراع الفيلة من حولنا والذي لا علاقة لنا فيه، لا نورط حالنا بأي معارك قد تكون محقة إنما لا تعنينا ولا نقبل بأن تكون على حساب استقرارنا وطمأنينتنا".
وأشار الجميّل إلى أننا "بقدر ما ندعم هذا الربيع العربي الذي ينادي بالحرية والديمقراطية والتعددية علينا ان نتمسك ونطور هذه الديمقراطية وهذه التعددية لتبقى المثال"، معتبراً أن "لا ربيع عربياً ينادي بالحرية والتعددية الا اذا تعززت مفاهيم الحرية والديمقراطية بشكل أفضل في لبنان". وأضاف: "لذلك أقول لكم مرة جديدة لا تخافوا بل اطمئنوا الى مستقبل لبنان، إنما هذه الطمأنينة التي لا تعني التراخي بل تستدعي العمل لكي ينعم شعبنا براحة البال، الطمأنينة تستدعي الصمود وعطاء ومثابرة وشجاعة حتى الاستشهاد اذا دعت الحاجة، ونحن ارباب الشهادة ونحن المثال في الشجاعة والعطاء والاستشهاد اذا دعت الحاجة".
وكان أقيم للجميل استقبال عند مدخل البلدة أمام بستان زيتونات بشعلة التاريخية حيث جال فيه واستمع من رئيس البلدية الى شرح مفصل عن تاريخ الزيتونات وأهميتها. ثم قدم له رئيس القسم درعا تذكارية من خشب زيتونات بشعلة.
