اكد وزير الدولة احمد كرامي "انه تم الاتفاق على وقف اطلاق النار وتثبيته وان الجميع وافق عليه وسوف يدوم لانه لا مصلحة لاحد في استمرار الاشتباكات والتوتر.
وأضاف كرامي في تصريح لـ"الديار" : "ان الجيش هو المسؤول عن الامن وهو الذي سيتولى تنفيذ ما تم التوصل اليه من اتفاق ووضع حد لاي خلل امني والكل وافق وفوض الجيش صلاحيات واسعة لتثبيت وقف اطلاق النار وضبط الامن واعادة الاستقرار الى المدينة، لذلك جرى تكليف مفتي طرابلس الشيخ مالك الشعار لاجراء مصالحة بين التبانة والجبل وهو يضع أليات لهذه المصالحة"، موضحاً ان "الازمة السورية لها انعكاساتها السلبية على لبنان وبالتالي في طرابلس لكن الجميع متوافق على ابعاد المدينة وتجنبيها هذه الانعكاسات".